مثلما كانت هناك غرف جهنم فى مبنى الحزب الوطني الذى احترق وكانت تحوى اسرارا لايعرفها الا جمال مبارك وصفوت الشريف ، اتضح ان هناك غرف مشابهه تماما فى مبنى ماسبيرو ترصد دبة النملة فى شوارع مصر .
مواكب الرئيس مبارك كانت مراقبة .. مواكب الوزراء .. حتى موقعة الجمل تم تسجيلها عبر كاميرات هذه الغرف السرية ..
اذن ما يقال بان مصر كلها كانت مراقبة صوت وصورة صحيح مائة بالمائة .. بالصوت من اجهزة امن الدولة عبر التجسس على تليفونات المواطنين .. وبالصورة عبر كاميرات خاصة ترصد من خلال موقعها فى ماسبيرو كل شىء يدور ويحدث داخل شوارع القاهرة .
حكم مبارك من هذا المنطلق كان بالحديد والنار .. كان يعنى اترك من يتحدث يتحدث .. ولكن اذا حاول ان يفعل اى شىء يكون مصيره الموت والعذاب .
ما كشفه الناشط والمحامي أمير سالم رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ، يستوجب محاكمة صفوت الشريف وأنس الفقي باعتبارهما وزيرا الاعلام فى عهد مبارك على جريمة التجسس على الشعب .
أمير سالم قال ان كاميرا فيديو كانت تراقب من خلالها الحكومة ما يحدث فى شوارع مصر من خلال غرفة سرية فى مبنى التليفزيون ،وهي الغرفة المخصصة لمراقبة شوارع مصر كلها .
ووصف سالم فى حواره مع الإعلامية هالة سرحان فى برنامج "ناس بوك" الذى يذاع على قناة روتانا مصرية جهاز التليفزيون من الداخل بأنه مستعمرة أمنية وليست إعلامية ،حيث كان مصمما أساسا لتوجيه الرأى العام حسب توجهات الحكومة .
وأكد أن الغرف السرية فى قصر الرئاسة ومبنى التليفزيون تسمى بغرف جهنم يعمل عليها ثلاث أفراد هم أحمد عز وأنس الفقى وصفوت الشريف ويراقبون منها الوزراء والمعارضة وحتى أعضاء الحزب الوطنى .
وتابع سالم أن هناك ميلشيات أمنية داخل جهاز التليفزيون هذه المليلشيات تم إستغلالها من قبل أنس الفقى و عبد اللطيف المناوى لإرتكاب جرائم فى ميدان التحرير ،موضحا أن هذه الميلشيات أغلقت قناه الجزيرة والقنوات الأخرى وأدعو أنهم من الأمن المركزى والجيش المصرى ، وقاموا أيضا بالهجوم على المراسلين والصحفيين الأجانب بأوامر من أنس الفقى وعبر خطة لعبد اللطيف المناوى ليدعوا ان الثورة بها عناصر أجنبية.
وكشف سالم أيضا أن الفيديوهات التى صورتها هذه الغرف حاولت الحكومة السابقة تدميرها ولكن وجدنا منها بعض النسخ وكشفت هذه النسخ عن العديد من الأسرار منها الإخلاء المتعمد للأمن من مبنى الإذاعة والتليفزيون حتى يدخل البلطجية ويدمروا الكاميرات والشرائط حتى لا يكون هناك أى أدلة عليهم.